فخر الدين قباوه

176

المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )

[ 9 « * » - حميد بن ثور : ومالي من ذنب إليهم علمته سوى أنني قد قلت يا سرحة سلمي وقلت لعبد اللّه يوم لقيته وقد حان من شمس النهار خفوق ] كان عمر بن الخطّاب حظر على الشّعراء فضح النّساء في أشعارهم ، وآلى ألّا يؤتى برجل ، شبّب بامرأة ، إلّا جلده . فقال حميد بن ثور الهلاليّ ، وكانت له صحبة : « 1 » 1 ومالي ، من ذنب إليهم ، علمته * سوى أنّني قد قلت : يا سرحة اسلمي 2 بلى ، فاسلمي ، ثمّ اسلمي ، ثمّت اسلمي * ثلاث تحيّات ، وإن لم تكلّمي وقال من قصيدة « 2 » : 1 وقلت لعبد اللّه ، يوم لقيته * وقد حان ، من شمس النّهار ، خفوق : 2 سقى السرحة المحلال والأبطح الذي * به الشّري ، غيث مدجن ، وبروق 3 وهل أنا ، إن علّلت نفسي بسرحة * من السّرح ، مسدود عليّ طريق ؟

--> ( * ) الأغاني 4 : 356 والعمدة 1 : 214 وشرح شواهد المغني ص 420 وديوان حميد ص 38 - 415 و 133 . ( 1 ) السرحة : شجرة عظيمة طويلة ، كي بها عن المرأة . ( 2 ) الخفوق : الغروب . والمحلال : التي تكثر إنزال الناس حولها . والشري : شجر الحنظل . والأفنان : الأنواع ، مفردها فن . والعضاه : شجر عظام . وتروق : تزيد . وعميرة : اسم امرأة . والضمير في « أصرمها » يعود على سرحة مالك .